إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

فأبلغوا الجهد أو فموتوا كراماً ليس يغني التبريق والتخطيط

كم إلى كم نعيش إنضاء ذل كلنا

أترى الأزد يقسم الذل فيها

معلوط به

ملجم وخارب خارجي

عمروط

ثم ترضى بذلك الأزد إن ترضى فلا ريش سهمها الممروط

لا لعمر الذي تمسكت منه

يعتفيه

لا برجاء القنوط بالفرقدين منوط همي

لا يغرنكم إنبعاثي رويداً إن

إن هاتي الأمور عن قدر الرحـ من يجري صعودها والهبوط

رضاي

والتسخيط

ناء نعيط يحم

إن تسخطت أو رضيت فسيان لعمري كل ما حُمَّ أن يكون قريب والذي لا صاح لو هد ركن صبري رزا هذه الرزء يوم بان الخليط يوم خلت الفضاء منصفق الأكن ساف بالركب وهو رحب بسيط لا يظن الأعداء أن مقامي حيث يغتالني المحل الشحيط صارفاً عزمتي ولا الخفض ما لم أترك الثأر بالفؤاد ثم أخلدت يحسب القوم أني بينهم للأسى قريف وخيط

سلط

الصبر والرجاء على الناس سيغريهما به

يليط

التسليط

وهذه الأبيات أيضاً، قالها في وقعة دما، بين أهل عمان،

ومحمد بن بور:

لا يفوت الموت من حذر إن وقاه الغاب

مفرع الأكتاف

ذو

إن

دهراً فل

ما بكاهم إن هم قتلوا

مترص

إنما أخبرت الحرب بأن نالهم

والغيل

الأوصال

مجدول

لابد

مفلول

للقتل

تفضيل

قو

أراذيل

يحصله في كرام القوم تحصيل اسود

نالهم

لا

اعبد

قن

يصادرهم

قوم

تنابيل

- 130 -