الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣١فراوا
ان
يهربوا طراً والطرد
بمثيج
ثالط
أخلصت
ودم
منه
فيه تمهيل السراويل
قيل
والمقدار يحرسه
فنجا
والسرج
مبلول
هذه بعض أشعار ابن دريد في وقعة الروضة بتنوف، وما من شك أن له قصائد أخرى مماثلة في وقعة دما، ووقعة القاع بصحار، ولم أطلع على ديوانه حتى الآن، وإنما أخذت بعض هذه القصائد من دراسة وتحقيق الأستاذ عمر بن سالم التونسي للديوان، وإذا كانت وقعة الروضة، وهي واحدة من تلك الوقائع التي يقول فيها العوتبي: (وله أشعار كثيرة)، فما ظنك بالوقائع
الأخرى
قال الأستاذ / عبد الله بن محمد الطائي في كتابه " دراسات عن الخليج العربي ": ولابن دريد قصائد كثيرة عن عُمان، حتى في شئونها الداخلية، تثبت عُمانيته. أ هـ.
C
وابن دريد وإن نُسب إلى البصرة، وأن مولده بها، ووفاته ببغداد، على
خلاف في ذلك، فهذا ما يقوله بعض الْمُؤرخين من غيرنا، أما عند أصحابنا فهو عُماني، وقد ذكره غير واحد من المؤلفين، أنه من قدفع.
،
و ممن قال أنه عُماني، العلامة العوتبي الصحاري، وغيره، ونفهم من كلامه فيه، أنه قريب من زمانه، فقد قال في كتاب " الأنساب ": حدثني رجل من
فارس، من أهل شيراز، قال: حضرت جنازة ابن دريد، فلما فرغ من دفنه
جي بحمال، فدفن إلى جنبه، فعجب الناس من ذلك، ثم ذكر أبياتا، غيرها
التصحيف، فتركتها.
•
،
وهو وإن تردد إلى فارس والبصرة وبغداد، وأقام بها، فهكذا تردد إلى عُمان، وأقام بها، وما خروجه من وطنه إلا لأجل العلم، يؤيد ذلك ما قاله
-171 -