الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٥البوسعيدي
أبي
السعود ذي العز والإقبال والتأييد
لازال مخصوصا بفتح وظفر مبلغا ما عاش غاية الوطر السرور مسلما من شرر الشرور إغصانها الرياح
متكنا في سرر
ما اعتنق المساء والصباح وحركت
سميتها
بتحفة
الإخوان في فضل ذكر الله والقرآن
مع الصلاة للنبي المرسل وغيرها من كل ذي فضل جلي ملتمسا دعوة عبد صالح بها من الناس محب ناصح نظم الفقير الدرمكي الإركوي سالم راجي عفو ربه القوي سمي المصطفى محمد أبقاه ذو العرش بعيش رغد والحمد لله على التمام كثيرا مدة الدوام
ذكر الناظم: أن نظمه لهذه الأرجوزة كان سنة 1194 هـ/ 1780 م، في عصر الإمام أحمد بن سعيد، مما يدل على بطلان قول من قال: أن وفاة الإمام سنة 1184 هـ / 1770 م؛ وفي رواية أخرى: سنة 1192 هـ/ 1778 م؛ وذلك مردود بما جاء في تاريخ نظم هذه الأرجوزة؛ وأيضا بكتابه لواليه الشيخ خميس بن عيسى آلبوسعيدي، المؤرخ في شهر شعبان 1194 هـ/ أغسطس 1780 م؛ راجع كتاب: " الطالع السعيد - نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد "، وإذا علمت هذا، فالراجح فيما عندي أن وفاته سنة 1198 هـ / 1783 م.
هذا وللشيخ الدرمكي أخبار مع السيد حمد بن الإمام سعيد بن أحمد. وقت قيامه قاضيا معه ببركاء، وله فيه وفي غيره أشعار رائقة، منها قصيدته المشهورة التي إمتدح بها السيد حمد بن سعيد:
ما بين بابي عين سعنة واليمن سوق تباع به القلوب بلا ثمن
6
-235