إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

أقام بالبصرة مع عمه الحسين بن دريد، ولعله كان أكثر بها من بينهم، ولاشك أنه تعلم بها، إذ مُعلمه الأول بعد عمه أبو عُثمان الأشنانداني، وقد ثبت أنه أخذ عنه بالبصرة، فأحسب أن قال بوقوع النشأة والتعلم في البصرة إختصر ·

من

وأغمض في زمن طفوليته الذي مضاه بعُمان).

وقال في موضع آخر:

سنذكر

(ومما يستحق الذكر من وقائع حياته ورحلاته، لأن لها نتائج عظيمة، كما، فلذلك أعتنى المترجمون بذكرها، إلا أنهم لم يتفقوا في عددها؛ فقال المرزباني: نشأ بعمان، ثم تنقل في جزائر البحر وفارس، ثم ورد مدينة، فهذه ثلاث رحلات).

السلام

وقال الخطيب: نشأ بعمان، وتنقل في جزائر البحر، والبصرة، وفارس، وبغداد، وهذه أربع رحلات؛ وقال السمعاني، كما قال الخطيب

وقال السيوطي: ثم سار إلى عُمان، فأقام بها، إلى أن مات، فهذه رحلة واحدة، من مولده بالبصرة إلى عُمان

وقال ياقوت: ثم صار إلى عُمان، ثم صار إلى جزيرة ابن عُمر، ثم صار إلى فارس، ثم قدم بغداد، فهذه أربع رحلات

وقال ابن النديم: أقام بالبصرة، ثم مضى إلى عُمان، فأقام بها مدة، ثم صار إلى جزيرة ابن عُمر فسكنها مدة، ثم صار إلى فارس فقطنها، ثم صار إلى بغداد فنزلها، وهذه أربع.

وقال ابن خلكان: ثم إنتقل من البصرة عند ظهور الزنج، وسكن عُمان ثم صار إلى البصرة وسكنها زماناً، ثم خرج إلى نواحي فارس، ثم وصل بغداد، فهذه أربع.

-134 -