إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٥

الأضداد

هاد صالح هاديا وأرشد صار فيهم أبو علي المسمى والمكنى أبا سعيد خميس بن سعيد مدمر ولو أن الإسلام أصبح ذا عـ ين لكانا منها ضياء السواد وزمان عدا علي بصرف يا له من باغ علي وعاد فمشى القهقرى لقولي أني يا زماني عيد لخير العباد للرضي الفتى أبي العرب السامي سلطان الموالي المعادي منجز الوعد مجزل الرفد موفي العهد إن أخلفت عهود العهاد هربت أسد بيته من سطاه واستحت من ندى يديه الغوادي يا بن سيف هنئت ذا العيد لا بل ألف ألف هنيت من أعياد عيد نحر قد عود النحر منه بعواليك في نحور الأعادي إن تقل لي قصرت في المدح والـ شكر نعم إن ذا إنتهاء إجتهادي وقال يمدح الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ويذكر بعض معجزاته:

ايدنو حبيب بعد شحط المنازل ويرجع ما إبتزته أيدي النوازل فمن لي بريا زينب واجتلاتها ورد لياليها الحسان الأوائل فاشفي غليلا في الحشا متلهبا بضمي قضيبا مانسا في الغلائل ورشفي رضابا كالسلافة ناصعا ألذ وأشهى من سلافة بابل

......

فتاة لها طرف إذا نظرت به وإن لم ترد قتلا مصيب المقاتل منعمة الأطراف خال حقابها مرجرجة الأردان ريا الخلاخل ولم أنس إذ أن الرحيل وقد حدا بزينب نحو الصير حاد الرواحل عشية أمست تنزف الدمع مقلتي كان مافيها شآبيب وابل عشية لامتني العوائل في البكا إلى أن بكت من رحمة لي عواذلي فحالت صروف الدهر بيني وبينه وأن صروف الدهر أمنع حايل

-265