الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٧هو البحر والرسل الكرام جداول وكم بين بحر زاخر وجداول رسول جميع الرسل تحت لوائه بيوم مزل النعل جم الزلازل عليه صلاة الله ما فاه ناطق تصلي عليه بالضحى والأصائل وأصحابه والآل أهل المحامد الحسان الكرام الطيبين الأفاضل نجوم ضياء قد تبلج نورها ببدر بدا من صلب مرة كامل بدور تمام بل بحور مواهب سيوف نزال بل حتوف المنازل قواضب في الهيجا قواض فواصل هوامل بالجدوى هوام هوامل غيوث نوال في المحول أكفهم سحائب يغني فيضها كل عائل ليوث قتال في الحروب لواعب لقد نشأت بين القنا والقنابل إليك رسول الله مني رسائلا فصحف بواو راء تلك الرسائل وإني إذا كإسمي سعيد بن غانم وكاسم أبي إن لم ترد وسائلي ولي فيك آمال فجد بشفاعة أيا خير مأمول لأفقر آمل عليك صلاة الله يا خير راكب يسار به يوما ويا خير راجل وصاحبك الصديق من كان في الهدى طريقته المثلى عزيز المماثل وصاحبك الفاروق من لم يكن له إذا أم أمر مشكل من مشاكل هما جاهدا في الله حق جهاده وما قبلا في الله عذلة عائل وأن رسول الله أكرم واهب ونائله المرجو أجزل نائل عليه صلاة الله ما سأل سائل وشق رجاء بالدعا ثم سائل
إنتهى المراد منها، وقد تركت منها أبياتا طلبا للإختصار.
•
وقال - أيضا - يمدح الإمام سلطان بن سيف بن مالك، ويذكر حربه
للنصارى في مسقط:
معال وبر
وفتح ونصر
وإنك سلطان للعيد
عيد
وعيد به لأعاديك نحر وللمجد مجد وللفخر فخر
-267 -