الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٨وإنك من عم
آلاوه فيمناك يمن ويسراك يسر
ووجهك بدر وصدرك بر وكفك بحر وجيشك نصر
تقوم
الليالي
عنادك للحرب جرد
مستخفيا كانك في قلب ليلك سر
جياد عليهن مرد مصاليت غر
خفاف الجسوم ثقال الحلوم لهم عن لقاء المفر مفر
إلى أن قال:
ومسقط
صبحتها
بجنود بمعشارها ضاق بر وبحر
كأسك تبر
تفوت الحصى عددا والنجوم وموج البحار التي لا تقر فلا الليل إن سلت البيض ليل ولا الظهر تحت العجاجة ظهر فظلت عليهم تطوف بكأس دهاق ولكن فأضحوا سكارى بخمر المنايا فلا السكر سكر ولا الخمر خمر فلم يبق إلا صبي وشيخ وعبد وغيداء بيضاء بكر أرى مسقطا وقعة ما رآها حنين ولم يرها قبل بدر إلى أن غدا الدين فيها قويما وأضحى جذاذا يعوق ونسر فبوركت ليثا من الخطء غاب له ومن البيض ناب وظفر وهوب سلوب معز مذل له شيمة الدهر نفع وضر يروعك بأسا يسرك جودا دوام له من مريع يسر الجاور لم يخش يوما مجاوره
كلما جار دهر
إنتهت مع حذف بعض الأبيات
وقال يرثي الشيخين، الشهيدين، الشيخ صالح بن محمد بن بكر
السيباني، والشيخ عمر بن راشد
-268 -
، المقتولين في بيت المخروم،