الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٠إمام طوال الباع والرمح صارم العزائم والصمصام جم المناقب جميل المساعي طاهر العرض طيب المناقب سامي الطول زاكي المناصب يزور الأعادي كل صبح محافظا بليل أثارته عتاق السلاهب فثم دوي النبع مع صلة الظبي وصبح الأعادي وإنتداب النوادب هنالك لم تسمع من الرعد قاصفا ولا صاعقا من زمجرات الكتائب فصار أعادي الله شتى بياسه ضحى بين مأسور وثاو وهارب إذا صال لم يترك قناة لطاعن سواه ولم يترك حساما لضارب
أخو همم قد قصر الوصف دونها فدون أدانيها أعالي الكواكب وقلب من الآساد أجرا عزيمة أحد مضاء من متون القواضب ونائل كف لو يقاس ببعضه البحار لأضحت وهي أدنى المذاهب فدى لك سلطان بن سيف عصايب أسارى الهوى بعدا لها من عصائب وخذ من بنات الفكر خرعوبة قنت حياء لها بيض الغواني الخراعب
إنتهت القصيدة بإختصار وحذف لبعض أبياتها.
ومن نظمه هذه القصيدة، في الوصايا وما يثبت منها وما لا يثبت، وهي مشروحة شرحا متوسطا، وفي آخرها ثناء على الإمام ناصر بن
مرشد:
ألم قبيل الصبح والليل مظلم خيال لسلمى زائر ومسلم (الشرح): ألم، وأتى، وجاء، وطرق، ووافي، بمعنى واحد، وهو: ألم يلم إلماما؛ قال أبو تمام:
ومن ألم بها فقال سلام كم حل عقدة صبره الأيام
- 270 -