إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٦

الحجارة من خراسين نزوى، من ضمان لزمني منه، وبقضاء هذا الحق من مالي بعد موتي؛ وبخمس لاريات فضة لينفذن من مالي بعد موتي، على سنة الوقف الموقف، لتفرق دراهم يوم الحج الأكبر في مسجد الحجارة من خراسين نزوى، من ضمان لزمني، وبقضاء هذا الحق من مالي بعد موتي.

أوصيت، وأنا - الأقل لله عز وجل - سليمان بن محمد بن مداد بن أحمد بن مداد النزوي، لزوجتي خويصة بنت سليمان بن محمد بن عمر بن أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد بن مداد النزوية، بسكنها وحدها في بيتي من حارة مربعا من نزوى، بقدر ما يكفيها، مسكنا، إن مت قبلها، ولم تزوج بعد موتي من ضمان علي لها، وكتبه الأقل لله عز وجل، سليمان بن محمد بن مداد بيده على نفسه.

أوصيت، وأنا - الأقل لله عز وجل - سليمان بن محمد بن مداد بن أحمد بن مداد النزوي، بعشر لاريات فضة لينفذن من مالي بعد موتي على سنة الوقف الموقف، ليؤكل في المسجد الجامع من مساجد العباد من نزوى، من ضمان لزمني منه، وبقضاء هذا الحق من مالي بعد موتي؛ وبخمس لاريات فضة، ليفرقن من مالي بعد موتي على سنة الوقف الموقف ليفرق على بني مداد يوم الحج الأكبر، إحتياطا عما لزمني منه، وبقضاء هذا الحق من مالي بعد موتي.

أوصيت، وأنا - الأقل لله عز وجل - سليمان بن محمد بن مداد بن أحمد بن مداد النزوي، بستمائة لارية فضة ليؤتجر بها من مالي بعد موتي من يحج عني حجة الإسلام إلى بيت الله الحرام، ويزور عني قبر نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وليسلم لي عليه، وعلى صاحبيه: أبي بكر الصديق

-.7 -