إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٧

إلى التوقف عن الحكم، وأما إن كان خطه جائزا عند المسلمين،، أنهم يحكمون به عليه، ولفظه، أن يكتب الكاتب: أقررت وأنا فلان بن فلان الفلاني، بأن علي لفلان بن فلان الفلاني كذا وكذا، فعلى هذا يكون إقرار المقر، إذا كان كتب على نفسه بخط يده، والله أعلم.

كتبه العبد الأقل، الفقير الله، الوالي، عبد الله بن علي بن أحمد، وهو يومئذ في المركب المسمى: الرسي، ونحن في غبة دبا (1)، طالبين عدو الله الإفرنج (2)، ونحن في جيش الإمام سلطان بن سيف بن مالك، نقارب خمسة آلاف رجل، أو يزيدون، سنة سنتين وستين وألف سنة، في يوم ثلاثة عشر من شهر شعبان، وركبنا من بندر مسكد (3)، من أوله 13 شعبان 1062 هـ / 2 أغسطس 1652 م]). أ هـ بنصه

وكان الشخ صالح ممن ينظم الشعر، ووجدت له هذه القصيدة في مسألة، إختلف فيها الفقهاء، وهي ضم (الهاء) من إسم الجلالة، في تكبيرة الإحرام، أو تسكينها، في قول آخر، وكان الشيخ يميل إلى القول

الأخير:

لما مضى السادة الأخيار وارتحلوا وأصبحوا في بطون الأرض قد نزلوا تنازع الناس في الإحرام بعدهم ولم .......... بما قالوا وما فعلوا فمنهم يثبت الإحرام مثلهم ولم يغير لما قالوا وما امتثلوا وبعضهم قال في إظهار ضمتها نيل الصواب ولم يعبا بما عملوا ونحن فالسادة الأخيار قدوتنا من الأوائل فيما فيه قد فصلوا

(1) دبا: المدينة المعروفة، تقع في شمال خورفكان في الوقت الحالي، مقسمة إلى ثلاثة اقسام، قسمين تابعين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، والقسم الآخر تابع إلى سلطنة عمان

(2) الإفرنج: يقصد بهم البرتغاليين. (3) مسكد: هي مسقط الحالية، وهي عاصمة سلطنة عمان.

- TTV-