إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

ثم بالبصرة، ثم ببغداد، من حفظه، ولذلك إختلف النسخ، والنسخة المعول

عليها هي

الأخيرة.

حفظه، سنة قال السيوطي: قال بعضهم: أملى ابن دريد الجمهرة، من سبع وتسعين ومائتين، فما إستعان عليها بالنظر في شيء من الكتب، إلا في الهمزة واللفيف؛ قال السيوطي: وكفى عجباً أن يتمكن رجل من علم كل التمكن، ثم لا يسلم بعد ذلك من الألسن، حتى قيل فيه:

دريد

بقرة

وفيه

من

کتاب

الجمهره

کتاب

العين

الا

أنه

قد

غيره

قال ياقوت: وجدت على ظهر جزء من كتاب " التهذيب "، لأبي

منصور الأزهري:

ابن دريد بقرة وفيه عجب وشره ويدعي بجهله وضع كتاب الجمهرة وهو كتاب العين إلا أنه قد غيره

الأزهري وزغه وحمقه حمق دغه ويدعي بجهله كتاب تهذيب اللغة وهو كتاب العين إلا أنه قد صبغه

في الخارزنجي بله وفيه حمق ووله ويدعي بجهله وضع كتاب التكملة وهو كتاب العين إلا أنه قد بدله

ومن الحكايات الدالة على أهمية كتاب " الجمهرة "، ما حكاه الخطيب التبريزي: أن أبا الحسن القالي - الأديب - كان له نسخة من كتاب " الجمهرة " في غاية الجودة، فدعته الحاجة إلى بيعها فباعها، واشتراها الشريف الرضي ديناراً،، ولما تصفحها، وجد فيها أبياتاً بخط بائعها، وهي:

بستين

- VET -