إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

أنست بها عشرين حولاً وبعتها فقد طال وجدي بعدها وحنيني وما كان ظني أني سأبيعها ولو خلدتني في السجون ديوني ولكن لضعف وإفتقار وصبية صغار عليهم تستهل

مقالة

فقلت ولم أملك سوابق عبرة وقد تخرج الحاجات يا أم مالك کرائم

شئوني

مكوي الفؤاد حزين

من رب بهن

ضنين

فأرسلها الذي إشتراها، وأرسل معها أربعين ديناراً أُخرى.

زاد السيوطي في هذه الحكاية عن بعضهم، أن النسخة المذكورة، التي بيد القالي، هي بخط مؤلفها، وكان قد أعطى بها ثلاثمائة مثقال، فأبى، فاشتدت به الحاجة فباعها بأربعين مثقالاً، وكتب عليها الأبيات المتقدمة، فلما سمع المشتري الأبيات، أعادها إليه، وأرسل معها أربعين ديناراً أخرى.

،

ونقل بعضهم عن المقريزي في " الخطط ": أنه كان في خزانة العزيز بالله الفاطمي، ثلاثون نسخة من كتاب " العين ومائة نسخة من " جمهرة " ابن دريد، ومن مؤلفاته أيضاً كتاب " السرج واللجام "، وكتاب " السحاب والمطر "؛ وفي رواية: " صفة السحاب والغيث، وأخبار الرواد، وما حمدوا من الكلا "، وكتاب " الوشاح "، وله " الأخبار المنثورة "، ذكره الحافظ بن حجر في " الإصابة "، في ترجمة كعب بن سور العُماني

•

وعده بعضهم من عُلماء التفسير، وهو الحافظ شمس الدين الداودي، في كتابه " طبقات المفسرين "، فقد ترجم لإبن دريد، وذكر من تأليفه " غريب القُرآن "؛ ومما ينبغي التنبيه عليه، أن الذي ذكرته من مؤلفاته، والذي لم أذكره، فقد فقد أكثره، كما فُقد الكثير من شعره.

قال ابن دريد في الحديث الذي يروى عن النبي: " من أصاب ـ وفي رواية: من إكتسب - مالاً من نهاوش أذهبه الله في نهابر "، أن قولهم: نهاوش (بالنون) تصحيف، وإنما هو من تهاوش بالتاء المنقوطة باثنتين، والواو مضموم)