إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

المقصورة:

إختلفت الرواه في مطلع المقصورة، فمنهم من جعل مطلعها هذا البيت: يا ظبية أشبه شيء بالمها ترعى الخزامي بين أشجار النقا

وقيل ـ وهو الأكثر -: أن أولها هذا البيت، وقد بدأها بشكوى المشيب: والبكاء على الشباب، حيث قال:

الجوى

أما ترى رأسي حاكي لونه طرة صبح تحت أذيال الدجى واشتعل المبيض في مسوده مثل إشتعال النار في جزل الغضا فكان كالليل البهيم حل في أرجاءه ضوء صباح فانجلي وغاض ماء شرتي دهر خواطر القلب بتبريح وآض روض اللهو يبسا ذاوياً من بعد ما قد كان مجاج الثرى وضرم النأي المشت جذوة ما تأتلي تسفع أثناء الحشا لما جفا أجفانها طيف الكرى فكل ما لاقيته مغتفر في جنب ما أساءره شحط النوى رضيت قسراً وعلى القسر رضى من كان ذا سخط على صرف القضا إن الجديدين إذا ما إستوليا على

واتخذ

التسهيد عيني

مألفاً

جديد أدنياه

للبلي

ما كُنت أدري والزمان مولع بشت ملموم وتنكيث قوى القضاء قاذفي في هوة لا تستبل نفس من فيها هوى

إن

ومنها في وصف السيف والفرس:

وصاحباي

صارم في

متنه مثل مدب النمل يعلو في الربى

أبيض

كالملح إذا إنتضيته لم يلق شيئاً حده إلا فرى

كان

بين غيره

وغربه

مفتاءداً تأكلت فيه الجدى

إذا هوى في

مشه

غادرها

من بعد ما كانت خساً وهي زكا

-1 EA -