إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

ومشرف الأقطار خاظ نخضه حابي القُصَيري جُرشع عود النسي قريب ما بين القطاه والمطا بعيد ما بين القذال والصلا يرضخ بالبيد الحصى فإن رقى إلى الربا أورى بها نار الحبا مداخل الخلق رحيب شجره مخلولق الصهوة ممسود وأى لا صكك يشينه ولا فجا ولا دخيس واهن ولا شطا يجري فتكبو الريح في غاياته حسري تلوذ بجراثيم السحا

تظنه

وهو يري

محتجباً

لو إعتسفت الأرض فوق متنه يجوبها ما خفت أن يشكو الوجى عن العيون إن ذأى أو إن ردى إذا إجتهدت نظراً في إثره قلت سناً أومض أو برق خفا كأنما الجوزاء في أرساغه والنجم في جبهته إذا ثم يقول مفتخراً بقوته، وبالشدة على خصمه، وبالحلم في

موضع الحلم: قدماً

بدا

رست مني الخطوب مارساً يساور الهول إذا الهول علا لي إلتواء إن معادي التوى ولي إستواء إن موالي إستوى طعمي شري للعدو تارة والراح والأري لمن ودي أبتغي لدن إذا لويست سهل معطفي ألوي إذا خوشنت مرهوب الشذا يعتصم الحلم بجنبي حبوتي إذا رياح الطيش طارت بالحبى بي رتبا تجاربي أشفين بي منها على سبل النهى إذا إمرؤ خيف لإفراط الأذى لم يخش مني نزق ولا آذى من غير ما وهن ولكني إمرؤ أصون عرضاً لم يدنسه الطخا وصون عرض المرء أن يبذل ما ضن به مما حواه وإنتصى ثم ينتقل إلى مدح إبني ميكال، وهو الغرض الأساسي لإنشاء

وقد علت

المقصورة: