الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٠هما
تلافيا
وأجريا
هما
هما
وقلداني
ظلا
بحر
قد طما
حاشا الأميرين اللذين أوفدا علي قد ضفا من نعيم اللذان أثبتا لي أملاً قد وقف اليأس به على شفا العيش الذي رنقه صرف الزمان فاستساغ وصفا ماء الحيالي رغداً فاهتز غصني بعد ما كان ذوى اللذان سموا بناظري من بعد إغضائي على لذع القذى اللذان عمرا لي جانباً من الرجاء كان قدماً قد عفا منة لو قرنت بشكر أهل الأرض عني ما وفا بالعشر من معشارها وكان كالحس وة في آذي إن ابن ميكال الأمير إنتشاني من بعد ما قد كُنت كالشيء اللقا (1) ومد ضبعي أبو العباس من بعد إنقباض الذرع والباع الوزى (1) جاء في بعض المخطوطات لشرح " المقصورة "، تعليق على هذا البيت والذي يليه ما ملخصه: هذان رجلان كريمان من أهل البصرة، موصوفان بالمجد والشرف، وأماكنهما: الحزيز والنحيت بالمربد، وقد سمعا بحسن السيرة والعدل والخصب والأمان ببلد عُمان، فاحتملا في سفينة من سفنهما، وعندهما خيل ورجال، وأخذا ما يحتاجان إليه لمدة طويلة، ولما سارا في البحر، عرض لهما مطر عظيم فيه برق ورعد عاصف ذهب بالسفينة، وصاروا لا يقدرون عليها، وذهبوا أياماً، إذ رأى القائم على السفينة بلدا على شاطيء البحر، فقال: إحمدوا الله الذي نجانا من هذه الحيرة، قالوا: وما رأيت؟ قال: رأيت بلداً تسمى صحار، فلجئوا إليها، ولما وصلوا إلى الساحل، تلقاهم ابن دريد، وكان ذا كرم ومال، شجاعاً مرتبطاً للخيل، وله إبنان وزوجة، وقال: هلموا، فعاجوا نحوه، ونزلوا بسرعة، وكان من عادته أنه يتلقى المسافر الراكب والماشي والحامل، فنزلوا عنده، ومكثوا أربعة أشهر بسبب إستمرار نزول المطر، وهم في ضيافته، فقال - وهما الرجلان صاحبا السفينة -: لابد لهذا الرجل من فقر يحل به من كثرة ما ينفق، ثم إستأذنوه في الرحيل، والرجوع إلى بلدهم، وقالوا له: متى بدا لك أو نابك في زمانك كرب، فالمراد منك أن تزورنا في بلد البصرة، فما مضى عليه إلا سنة أو سنتان، إلا وقد أرهن وباع ما عنده من بيوت وأموال ومتاع وعبيد، ثم أنه إحتمل في سفينة إلى البصرة قاصداً أصحابه بها، ذاكراً قولهم له أنه. أصابته حاجة متى أن يزورهم، فلما وصل عندهم، لم يلق منهم ما كان يتوقعه من حفاوة وتكريم، وبقي عندهم مدة وهو مشغول البال، وقد أشاروا عليه أن يكون معلماً للأولاد، فوافقهم، فتولى التدريس مدة سنوات، وفي أثناء التدريس أرسل أصحابه لأولاده بصحار مركباً فيه متاع وذهب وفضة، وكتبوا لهم من والدكم محمد بن الحسن سلمكم الله، وإني بخير وواصلكم المركب بما فيه لكم، وإني سأصل عن قريب، فسار الأمين في المركب إلى صحار، فأعطاهم إياه، ونفس الله عنهم الضيق، ثم أرسلوا في السنة الثانية مركباً كذلك، وفي السنة الثالثة ألح على أصحابه مستأذناً لهم في الرجوع إلى وطنه وأهله، فحملوا له مركباً فيه من كل شيء وهو لا يشعر، وأخبروا أمين المركب أن لا يخبره بشيء، فساروا إلى أن وصلوا بلده، فأعطوه كتاباً كتبه له أصحابه، وأن المركب بما فيه له، ولما وصل بيته رأى أولاده وما هم فيه من النعمة والرفاهية، وسألهم: من أين حصل لهم ذلك؟ فقالوا: أنت أرسلت لنا مركبين بما فيهما، فعرف حينئذ كرم أصحابه، فأنشأ لهم هذه المقصورة. أ هـ (بإختصار وتصرف وحذف.
وريح
،
110.-