إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥١

ذاك الذي مازال

يسمو

لو كان يرقى أحد

نفسي الفداء لأميري

للغلا

بفعله حتى علا فوق العُلا

بجوده ومجده إلى السماء لإرتقى

تحت

ومن

السماء لأميري الفدا

لازال شكري لهما مواصلا لفظي أو يعتاقني صرف المنى

ومنها:

سقى العقيق فالحزيز فالملا إلى النحيت فالقريات الدني (2) فالمربد الأعلى الذي تلقى به مصارع الأسد بالحاظ المها محل كل مقرم سمت به مآثر الأباء في فرع العُلا من الأولى جوهرهم إذا إعتزوا من جوهر منه النبي المصطفى صلى عليه الله ما جن الدجى وما جرت في فلك شمس الضحى جون أعارته الجنوب جانباً

منها وواصت صوبه يد الصبا

ومنها في الحكمة والأمثال:

والحمد خير ما إتخذت عدة وأنفس الأذخار من بعد التقى

وكل قرن ناجم في زمن فهو

ومنه

شبيه زمن فيه بدا نضير عوده مر الجني

والناس كالنبت فمنهم رائع ما تقتحم العين فإن ذقت جناه إنساغ عذبا في اللها يقوم الشارخ من زيغانه فيستوي ما إنعاج منه وإنحنى والشيخ إن قومته من زيغه لم يقم التثقيف منه ما إلتوى

عطفه لدنا شديد غمزه إذا

كذلك الغصن يسير من ظلم الناس تحاموا ظلمه وعز

عنهم

جانباه

عسا

وإحتمى

(2) هذه مواضع معروفة بالبصرة، والحزيز هذا، ذكره الشاعر ابن أبي عينه المُهلبي، في قوله من قصيدة له: فإن أشكو من ليلي بجرجان وطوله لقد كنت أشكو بالبصرة القصر فيا حبذا بطن الحزيز وظهره ويا حسن واديه إذا ماؤه زخر وقائلة ماذا نأى بك عنهم فقلت لها لا علم فلي القدر

-101 -