إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

عبيد

عاجمہ

ذي

الصفا

نال لهم جانبه حيات إنبات أظلم من المال وإن لم من غمره في جرعة تشفي الصدى

وحوى وإرتدى

لمن أملق أعداء وإن شاركهم فيما أفاد أيامي وما الغر كمن تأزر الدهر عليه لا يرفع اللب بلا جد ولا يحطك الجهل إذا الجد علا لم تفده عبرا أيامه كان العمى أولى به من الهدى لم يعظه الدهر لم ينفعه ما راح به الواعظ يوماً أو غدا أراه ما ناس ما لم يره بما رأى ما يدنو إليه ملك الحرص القياد لم يزل يكرع في ماء من الذل صرى

نأى

من عارض الأطماع باليأس رنت إليه عين العز من حيث رنا عطف النفس على مكروهها كان الغني قرينه حيث إنتوى لم يقف عند إنتهاء قدره تقاصرت عنه فسيحات الخطا ضيع الحزم جنى لنفسه ندامة الذع من سفع الذكا ناط بالعجب عرى أخلاقه نيطت عرى المقت إلى تلك العرى من طال فوق منتهى بسطته أعجزه نيل الدني بله القصا من رام ما يعجز عنه طرقه ملعبء يوماً آض مجزول المطا كواحد منهم وواحد كالألف إن أمر عنا قدمت يداه قبل موته لا ما إقتني بعده فكن حديثاً حسناً لمن وعى

ألف

والناس وللفتى من ماله ما

وإنما

المرء حديث

إني حلبت الدهر شطريه فقد أمر لي حيناً حيناً وأحياناً حلا

وفر عن تجربة نابي

وهو

فقُل في بازل راض الخطوب وإمتطى

من مستيقن إن الردى إذا أتاه لا يداوي بالرقي

من

الغفلة

أهوية نحن ولا كفران كما

کخابط

وعشا

بين ظلام قد قيل للسارب أخلى فارتعى

إذا أحسن نبأة

وإن

تطامنت

-101 -

عنه تمادي

ولها