الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٣كثلة
ريعت لليث
فانزوت
إن
حتى إذا غاب إطمأنت أن مضى
الشقاء بالشقي مولع لا يملك الرد له إذا أتى مقيم رادع والعبد لا تردعه إلا العصا
واللوم للخر وآفة العقل الهوى فمن علا على هواه عقله
فقد
نجا
كم من أخ مسخوطة أخلاقه أصفيته الود لخلق مرتضى
من عشرة إذا كبا
من لك بالمهذب الندب الذي لا يجد العيب إليه مختصى إذا تصفحت أمور الناس لم تلف إمرءاً حاز الكمال فاكتفى عول على الصبر الجميل أنه أمنع ما لاذ به أُولُوا الحجي فالدهر يكبو بالفتى وتارة ينهضه لا تعجبن من هالك كيف هوى بل فاعجبن من سالم كيف نجا إن نجوم المجد أمست أفلاً وظله القالص أضحى قد أزى إلا بقايا أناس من إلى سبيل المكرمات يقتدى إذا الأحاديث إنتضت أنباءهم كانت كنشر الروض غاداه السدى لا يسمع السامع في مجلسهم هجراً إذا خالطهم ولا
ثم ختمها بهذه الأبيات:
خنا
الثنا
من كل ما نال الفتى قد نلته والمرء يبقى بعده حسن فإن أمت فقد تناهت لذتي وكل شيء بلغ الحد إنتهى وإن أعش صاحبت دهري عالماً بما إنضوى من صرفه وما إنثنى حاشا لما أسأره في الحجا والحلم إن أتبع رواد الخنا أو أن أرى النكبة مختضعاً أو لإبتهاج فرحاً ومزدهي
وختمت في بعض النسخ بهذا البيت:
الصلاة دائماً
مني على
محمد وآله ذوي وآله ذوي النهى
1107 -