الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١٩الخط، وإنقطاع الكتابة في مواضع منها، لكتبت السؤال والجواب؛ راجع - إن شئت - آخر كتاب: " منهاج العابدين " (1)، بمكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي، برقم (210).
وكان الشيخ نجاد مع الإمام سلطان بن مرشد | 1154 هـ/1741 م - 1156 هـ / 1743 م]، ومن أنصاره المجاهدين معه أيام إستيلاء العجم على مسقط، وهروب سيف بن سلطان منها بمركبه، فقد أمر الإمام سلطان، الشيخ نجاد بن سالم، أن يلحقه بمن معه من الرجال، فلم يدركوه وفاتهم إلى الصير.
والذي أفهمه من سياق كلام بعضهم: أن الإمام سلطان توفي،، وكأنه بعد موت الإمام، خرج منها
"
والشيخ نجاد وال له على " ضنك إلى بلده، ببلدان بني غافر، وأقام بها.
والمتبادر: أنه لم يكن على وفاق مع الإمام بلعرب بن حمير، في فترة إمامته الأخيرة، التي كانت بعد موت الإمام سلطان بإحدى عشر شهرا، وبالتحديد يوم العشرين من ربيع الأول 1157 هـ/ 4 مايو 1744 م، وإنتهت 1161 هـ / 1748 م - تقريبا -، ولعل ذلك بسبب طعنه في إمامته، فحقد عليه، وأرسل له أحدا من بني عمه، وأقاربه من بني غافر، فساروا إلى بلدانهم وقبضوا عليه، وجاءوا به إلى نزوى، فسجنه في القلعة، وضيق عليه حتى مات
وهي من جملة الأحداث التي عدها العلماء على الإمام بلعرب، فخلعوه، وكانت هي السبب في إحتيال بني غافر لخروجه من نزوى إلى بلدانهم، وقبضهم عليه، وسجنهم له، ولم يرجع بعد إلى نزوى، فكان
(1) كتاب: " منهاج العابدين "، للعلامة حجة الإسلام أبي حامد الغزالي.
-019 -