إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٢٠

آخر إمام يعربي، وحل محله في حصن نزوى وقلعتها، الوالي خلفان بن محمد البوسعيدي، من قبل أحمد بن سعيد البوسعيدي، قبل مبايعته بالإمامة في حصن الرستاق بقليل

•

وكان الشيخ نجاد، إلى شهر رمضان 1160 هـ / سبتمبر 1747 م، على قيد الحياة، حيث نسخ له الجزء السابع من كتاب: " بيان الشرع "، في الشهر والسنة المذكورين.

مما يدلنا دلالة قاطعة، أن القبض عليه على يد ابن عمير، وسجن الإمام بلعرب له في قلعه نزوى، وموته في السجن، كان بعد شهر رمضان 1160 هـ / سبتمبر 1747 م، أو بعدها بقليل، وذلك دليل أيضا لما قلته في غير موضع، على بقاء دولة اليعاربة إلى التاريخ المذكور، وذلك في عمان الداخل خاصة، بإستثناء الخط الساحلي، من مسقط إلى

الصير، والرستاق، ونخل، التي تحت حكم أحمد بن سعيد آلبوسعيدي.

كما نستدل بذلك أن أحمد بن سعيد البوسعيدي، لم يحكم عمان الداخل كلها، إلا بعد التاريخ المذكور؛ وبعبارة أوضح: بعد مبايعته بالإمامة في حصن الرستاق، سنة 1162 هـ / 1749 م، وعندئذ إستولى الإمام أحمد بن سعيد آلبوسعيدي، على عمان كلها، فكان حاكمها على الإطلاق

بدون منازع. تنبيهان:

الأول: قال الشيخ سليمان بن علي المزاحمي، الذي نسخ للشيخ نجاد، جزءا من كتاب: " منهج الطالبين "، بتاريخ 13 من شهر القعدة 1156 هـ/ 30 ديسمبر 1743 م:: وأنه نسخه بحصن

" ضنك "، لوالي الإمام، الشيخ نجاد بن سالم - كما سبق

LOT. -