إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

وكان الإنتهاء من شرحه على المقصورة في شهر رمضان، سنة أربع وألف للهجرة، أيام السيد الحسن بن أبي نمي بن بركات - حاكم مكة ـ.

ومن قوله في ابن دريد: هو بصري المولد والإشتغال، شافعي المذهب، عُماني الإستيطان، إلى الوفاة، قال: ومن بديع شعره قصيدته الثانية: أماطت لثاماً عن أقاح الدمانث

التي لم أر مثلها في السلاسة، على هذا الروي الصعب المسلك. أ هـ. ما أردت نقله من شرح السيد عبد القادر الحسيني.

وبمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، شرح على مقصورة ابن دريد، مخطوط رقم (29) ز)؛ والشارح يقول عنه ناسخ المخطوطة: وقع الفراغ من كتابة هذا الشرح، الذي هو من تصانيف العالم الفاضل، الكامل القزويني؛ ولم يزد على هذا، ولا ذكر اسم هذا الشارح.

والناسخ، هو الشيخ حبيب بن صالح بن حبيب بن عامر بن عزيز السعودي العقري النزوي، منسوخ للشيخ ماجد بن محمد بن سليمان الكندي السمدي النزوي، في شهر المحرم سنة تسع وعشرين ومائتين وألف؛ أوله بعد البسملة، وبه نستعين: [الحمد لله الذي أنطق بمكنونات الضمائر، ألسنة الفصحاء، وأجرى بمكنونات السرائر، أسنة أعلام البلغاء، وعجزت عن معاني بيان كلامه، مصاقع العلماء الخطباء، وقصرت عن كنه إستعاراته، عبارات فحول الفضلاء، وإشارات تحارير العلماء].

ومنهجه في الشرح، أن يجعل لكل بيت ثلاثة مباحث، الأول: في لغته، والثاني: في معناه، والثالث: في إعرابه؛ قال: وأردفت بعد الفراغ منه ببيت يوازيه من نظمي، على سبيل الإرتجال في الحال، من غير إنتحال ولا إهمال،

-174 -