الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٤هم إقتضبوا الأمثال صعباً قيادها فظل لهم منها الشريس الغشمشم وقالوا الهوى يقظان والعقل راقد وذو العقل مذكور وذو الصمت أسلم ومما جرى كالوسم في الدهر قولهم على نفسه يجري الجهول ويُجرم وكالنار في يبس الهشيم مقالهم إلا إن أصل العود من حيث يقضم فقد سيروا ما ير مثله فصيح على وجه الزمان وأعجم
وله قصيدة مثلثه:
ما طاب فرع لا يطيب أصله حمى مواخاة اللئيم فعله
وكل ما واخى لئيماً مثله
من أمن الدهر
أتي
من
مأمنه
لا تستثر ذا لَبَد
من
مكمنه
وكل شيء يبتغي في معدنه
لكل ناع ذات يوم ناعي وإنما السعي بقدر الساعي قد يهلك المرعي عقب الراعي
يجل ما يؤذي وإن قل الألم ما أطول الليل على من لم ينم وسقم عقل المرء من شر السقم
لم يجتمع جمع لغير بين الفرقة كل إجتماع يعمي الفتى وهو بصير العين
كل مقام فله مقال
إثنين
کل زمان
فله
رجال
وللعقول تضرب
والقصيدة أكثر من ذلك، تركتها إختصاراً.
الأمثال
ومن آراءه في الناس قوله:
أرى الناس قد أغروا ببغى وريبة وغي إذا ما ميز الناس عاقل وقد لزموا معنى الخلاف فكلهم إلى نحو ما عاب الخليقة مائل إذا ما رءوا خيراً رموه بظنة وإن عاينوا شراً فكل مناضل
- IVE -