الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٦ومن قوله:
وأفضل قسم الله للمرء عقله فليس من الخيرات شيء يُقاربه فزين الفتى في الناس صحة عقله وإن كان محظوراً عليه مكاسبه يعيش الفتى بالعقل في كل بلدة على العقل يجري علمه وتجاربه ويزرى به في الناس قلة عقله وإن كرمت أعراقه ومناسبه إذا أكمل الرحمن للمرء عقله فقد کملت أخلاقه ومآربه
وقال:
من تكرمه لغيره
العالم
العاقل ابن كن ابن من شئت وكن مؤدباً فإنما وليس
نفسه
أغناه
جنس
علمه
عن جنسه
المرء
بفضل
کيسه
مثل
الذي تكرمه
لنفسه
وقال:
جهلت فعاديت العلوم وأهلها كذاك يُعادي العلم من هو جاهله أن يرى متصدراً ويكره لا أدري أصيبت مقاتله
ومن
كان يهوى
وقال فيما يُذكر من الأعضاء، ولا يُؤنث:
يا سائلاً عما يذكر في الفتى لا غيره عن صادق لك يخبر
رأس الفتى وجبينه
ومقذه والثغر
والبطن والفم ثم ظفر بعده ناب
منه وأنفه والمنخر معصفر
وخد بالحياء
والثدي والشبر المديد وناجذ والباع والذقن الذي لا ينكر هذي الجوارح لا تؤنثها فما فيه لها حظ إذا ما تذكر
وقال فيما يُؤنث، ولا يُذكر من الأعضاء:
الساق والأذن والفخذان والكبد والقتب والضلع العوجاء والعضد
-11 -