الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٧والرجل والكف والعجز التي عرفت والعين والعقب المجدولة الأحد والسن والكرس والفرني إلى قدم بعدها ورك معروفة ويد ثم الشمال ويمناها وأصبعها ثم الكراع ومنها يكمل العدد إحدى وعشرين لا تذكير يدخلها طراً وتأنيثها في النحو يعتقد
ومما يُذكر من الأعضاء ويُؤنث:
وهذي ثمان جارحات عددتها تُؤنث أحياناً وحيناً تذكر لسان الفتى والعنق والإبط والقفا وعاتقه والمتن والضرس يُذكر وعند ذراع المرء تم حسابها فأنت وذكر أنت في ذا مُخير كذا كل نحوي حكى في كتابه سوي سيبويه فهو عنهم مؤخر يرى أن تأنيث الذراع هو الذي أتى ويرى التذكير في ذاك منكر
قصد ابن دريد بعض الوزراء في حاجة، فلم يقضها له، وظهر له منه ضجر، فقال:
لا تدخلنك ضجرة من سائل فلخير دهرك أن ترى مسئولا لا تجبهن بالرد وجه مؤمل فبقاء عزك أن ترى مأمولا واعلم بأنك عن قليل صائر خبراً فكن خبراً يروق جميلا وقال: خرجنا نُريد عُمان في سفر لنا، فنزلنا بقرية تحت نخل،
فإذا بفاختتين على نخلة تتزاقان، فسنح لي أن أقول:
أقول لورقاوين في فرع نخلة وقد طفل الإمساء أو جنح العصر وقد بسطت هاتا لتلك جناحها ومر على هاتيك من هذه النحر ليهنكما إن لم تراعا بفرقة وما دب في تشتيت شملكما الدهر فلم أر مثلي قطع الشوق قلبه على أنه يحكي قساوته الصخر
-177 -