إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

وقد علت

أشفين بي منها على سبل النهى بي رتباً تجاربي إذا إمرؤ خيف لإفراط الأذى لم يخش مني نزق ولا أذى من غير ما وهن ولكني إمرؤ أصون عرضاً لم يدنسه الطخا

ومن إعتزازه بنفسه، وإفتخاره بنسبه وأرومته، قوله من قصيدة:

إن بيتي في ذرى قحط

ان

ولي

الجمجمة

العلم

سياء

للبيت المنيف والعز الكثيف

ولي

التالد

ملحم

قديما والطريف

جد

لم

يس

اليمانون

نحيف

وأول القصيدة:

الشمس

عشاء

کشفت

تلك

السجوف

عن

البدر

تسري

موهناً

ذاك

النصيف

علقت

تلك

الشنوف

القوم

الوقوف

أم على ليتى غزال

أم أراك الحين ما

إن حكم المقل النجـ هن قربن إلى الوجـ الصبر

فازلن

يا لها شربة ساقها الحين لنفس

يا إبنة

القيل

شوبه

على الخلق يحيف

والوجد

قذيف

لي

خدن

حليف

مدوف

وهي

عيوف

وللدهر صروف

يوماً

کسوف

يوماً

هيوف

يغرنك

سماحيي

فمقتادي

عنيف

إنقاد

جموح

تارة

ثم

يصيف

مضيئاً

إن يكن أضحى مضيـ

نسيماً

او يکن هب نسيـ

لا

-179 -