إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

فاحذري عزفة

عنك

فالنفس عزوف

أقصدت

ضرغام

غاب

طبية

يكنفها

في

الألمجيات

ربما

أردى

الجليد

غريف خيسية بين

السهم والرامي ضعيف

الرفيف

ومقام

ورده

توبل

ضنك

مخوف

بکت

الآجال

ضحکت

فيه الحتوف

خفضت

فيه العوالي

وعلت

فيه

قد

تسربلت وعقبان

الردى

السيوف تعيف

روع من الهول وجيف

للأنفس في الـ

إنتهت، مع حذف بعض الأبيات منها.

وفاته:

لولا ما ذكره السيوطي في " المزهر "، وفي " بغية الوعاه ": أن ابن دريد مات بعمان؛ وتابعه الداودي في كتابه " طبقات المفسرين "؛ ثم السيد عبد القادر الحسيني المكي، في شرحه على مقصورة ابن دريد، حيث وصفه بقوله: شافعي المذهب، عُماني الإستيطان والوفات؛ لكادت الروايات أن تتفق أنه مات ببغداد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، في شهر شعبان، وعليه أكثر الْمُؤرخين؛ وقال ياقوت: في شهر رمضان، وكان موته، وموت أبي هاشم عبد السلام بن محمد الجبائي المعتزلي في يوم واحد؛ فقال الناس: مات عَالِما اللغة والكلام، ودُفنا في مقبرة الخيزران، وحضر جحظة البرمكي، وهو أبو الحسن أحمد بن جعفر، دفن ابن دريد، فأنشد الجماعة لنفسه:

فقدت بابن دريد كل فائدة لما غدا ثالث الأحجار والترب وكنت أبكي لفقد الجود منفرداً فصرت أبكي لفقد الفضل والأدب

- 180 -