إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨١

ورثاه بعض البغداديين بهذه القصيدة:

يلوم على فرط الأسى ويفند خلي من الوجد الذي يتجدد ويكبر أن ينهل دمع أراقه تضرم نار في الحشا ليس تخمد ويستصغر الرزء الذي جل قدره وكل إمرؤ باك عليه ومسهد حرام على الأجفان أن ترد الكرى أجل ما لها إلا التسهد مورد وبسل على المحزون أن يقبل الأسى بلي حظه حزن به الدهر يکمد فما لجفوني عذرة حين ترقد ولا لدموعي سلوة حين تجمد هو الدهر يرمينا بأسهم طرفه فيصمي الرمايا حين يصمي ويقصد فلا جمع إلا والزمان مفرق ولا شمل إلا بالخطوب مبدد ولا عهد إلا والليالي وصرفها تحول به عن كل ما كنت تعهد ولا حال إلا وهي رهن تنقل إذا أصلحت في اليوم أفسدها الغد جرت عادة الدنيا بكل الذي ترى وليس لها ترك لما فصبراً وتسليماً لكل ملمة إذا لم يكن يوماً على الدهر منجد لعمرك ما أصبحت جلداً على التي

أفي كل يوم يفقد الدهر ماجداً

وتفجعنا

الدنيا بعلق

تتعود

بها لكنني

أتجلد

فقده علينا يعز

حين

يفقد

مضنة ننافس فيها ما حيينا ونحسد

نودع خلان الصفاء وتقطع المقادير

منا ود من

يتودد

ويبعد

نفارق من نلقى الردى بفراقه ويناء القريب الإلف منا أرانا بصرف الدهر نفنى وننفد وتفنى صروف الدهر أيضاً وتنفد

عليك أبا بكر سلام ورحمة بها في جنان الخلد أنت مخلد وجاد ثرى ضمنته كل وابل من المزن وكاف يراح ويرعد إذا ما إستطار البرق في جنباته وإن أرزمت فيه الرواعد خلته

الظبا فيه عشاء تجرد

حنين

متال في يفاع

يردد

- 181 -