الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٢لقد ضم منك الترب مجداً وسؤدداً يقصر عن أدنى مداه المسود فقدناك فقدان المصابيح في الدجى إذا ضل عن قصد الهداية مقصد وماتت بموت العلم منا قلوبنا وكنت حياها لم تزل بك ترشد لتبكك أبكار المعاني وعونها وغر القوافي حين تروى وتنشد تسير مسير الأنجم الزهر كلما خبا ضوء شعر أشرقت تتوقد
وجالستنا
ومعمر
لأنشرت بالعلم الخليل فخلتنا نشاهده إن ضمنا منك مشهد بالأصمعي وأوجدتنا ما لم يكن قبل يوجد وخلنا أبا زيد لدينا ممثلاً وأنت بفضل العلم أعلا وأزيد وعلمه وما غاب عنا مذ حضرت المبرد
وشاهدتنا
بالمازني
وكنت إماماً في الروايات كلها يُضاف إليك الصدق فيها ويسند هوت أنجم الآداب والعلم وإغتدت رياضهما من بعده
ميل
وهي رواء
منها
تميد وتعضد
وكان جناب العلم إذا كان مخصباً وافنانه فقد أصبحت مذبان وهي هشائم ثوابتها تجتث مضيت أبا بكر حميداً وخلفت مساعيك فضلاً بيننا ليس يجحد كما ودع الغيث الذي عم نفعه واضحي به كل البرية يرقد توحدت بالآداب والعلم والحجا فأنت بحسن الذكر منها موحد حمدنا بك الأيام ثمت. عاضنا مصابك منها ذم ما كان يحمد شهدنا على الأيام أن سرورها غرور كما كنا بفضلك نشهد على أي شيء منك نأسى إذا جرت محاسن وصف باديات وعود على علمك الواري الزناد إذا غدا زناد إمرء في علمه وهو مصلد وأخلاقك الغر التي لو تجسدت لكانت نجوم السعد حين تجسد على رأيك الماضي المضيء الذي به يغض رتاج الخطب والخطب مؤصد لقد شملت فيك الرزية يعرباً ولم يخل منها فيك من يتمعدد مضي ابن دريد ثم خلف بعده سوائر أمثال تغور نظم ونثر كأنها عقود زهاها وردها
بدائع
وتنجد
حين تعقد
-182 -