الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٣كان لم تكن تروى غليل مسامع بقول به يطفى الغليل ويبرد ولم تنده الخصم الألد بمسكت يغادره مستوهلاً
يتلدد
ولم توقظ الآراء بعد سناتها وقد توسن الآراء حيناً وترقد ولم تجل أصداء القلوب ولم يقم ثقافك منها كل ما يتأود فما منك معتاض ولا عنك سلوة نظيرك معدوم وحزني عليك سلام الله ما ذر شارق وغرد في الأيك الحمام المغرد
مؤبد
-183 -
١٨٣ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.