إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

جملة القتلى عشرة آلاف ـ والله أعلم - وذلك سنة أربع وثلاثين ومائة.

قال العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله) في الإمام الجلندى:

قاتله

جيش بني

العباس

في سيف شيبان الفتى الدعاس

يطلبه المعروف باسم خازم في أخذ سيفه وأخذ الخاتم للوراث وأنت لست من ذوي التراث

قالوا

له ذلك

وإنتشبت بينهم الحرب فلم ينشب إلى أن قتلوا فما إنهزم

والإمام فردين لم يغشهما

وقد

بقى هلال

إنهزام

تقدم

الإمام

قتلا حتى

وقتل القاضي وراه

مقبلا

فاستشهدوا وقد حوت جلفار مشهدهم جاءت بذا

عليهم الرحمة

الأخبار

والرضوان من ربنا والعفو والغفران هناك أبداً سفك

الأنفس غير

دما

خائنة

لو دفعوا الخاتم والسيف لما كان لاكنهم لم يرتضوا المداهنة فقدموا كان مرادهم رضي الرحمن لا دولة من دول السلطان

وفي " سلك الدرر "، للشيخ خلفان بن جميل السيابي (رحمه الله)، قوله وهو يذكر بعض عُلماء عُمان أيام الإمام الجلندى، قال:

وكان في في أيامه بحور علم وحلم فضلهم مشهور كحاجب وكالربيع العالم ومثل عبد الله نجل القاسم العُماني

وهؤلاء في العراق الداني

ومنهـ

وفي أثر أصحابنا المشارقة (رحمهم الله): حدثنا محمد بن محبوب (رحمه الله)، عن رجل من أهل عُمان خرج إلى الحج عن طريق البصرة، وكان عندهم في الرفقة رجل لا يهدأ الليل ولا ينام، فقال له الرجل العُماني، وهو لا يعرفه أنه من أهل عُمان: يا هذا مالك لا تهدأ؟ فقال: إني خرجت مع خازم بن خزيمة

-140 -