الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٧أصحابه، وكانوا دونه
وقال عبد الوهاب: من تولاه برئنا منه، قال هاشم: وكره بشير الكف: وقال: لا تفعل فتولاه بشير وأهل الجوف، قلت لهاشم: كان رأي بشير الكف، فقال: لا، ولكن الإلفة في الظاهر. أ هـ.
"
وفي كتاب " الإرشاد والبصائر "، تأليف الشيخ نجاد بن موسى بن نجاد المنحي، ما نصه: الوضاح بن عُقبة، عن هاشم بن غيلان، قال: إختلف شبيب بن عطية، وموسى بن أبي جابر، في رجلين كانت لهما ولاية عند رجل، فبلغه يقيناً أن أحدهما قتل صاحبه؛ قال موسى: أبرأ من القاتل، حتى أعلم أنه قتله بحق؛ وقال شبيب: هما عندنا على ما كانا عليه، حتى أعلم إنه قتله: فوقع بينهما، حتى كادت تقع بينهما، ثم تابع شبيب موسى، وقال: هذا رأي إخوانك من أهل العراق؛ قال هاشم: وأنا أقول بقول
ظلماً.
؛ قال
أهـ. موسى
والمُتبادر أن قيام شبيب وإحتسابه لأمور المُسلمين، كان في الفترة الواقعة بعد قتل الإمام الجلندى بيسير، وكان مُقتصراً على بعض القرى، وكأنه لم تطل أيامه، فإن الجبابرة من بني الجلندى، بعد مقتل الإمام، قد إستولوا على جميع بلدان عُمان تقريباً، إلى أن غلبهم المُسلمون، وتفرق أمرهم بعد وقعة المجازه، التي كان من أثرها قيام الدولة بمبايعة محمد بن أبي عفان اليحمدي، إمام دفاع.
ولم أجد تاريخاً لموت العلامة شبيب، وبلغني أن بقرية الغبي من الظاهرة، مسجد يُسمى مسجد شبيب، وقبة تُسمى قبة شبيب، فلعل قبره بتلك القبة
ونسبت هي والمسجد إليه، ومما يؤكد ذلك ما يوجد في أثر أصحابنا: أن قبر شبيب بالغبي - من قرى الغربية - ولعلها وطنه. والله أعلم.
،
-187 -