الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢١وإذا أطلق اسم الشيخ أو الشيخ الكبير في أثر أصحابنا المشارقة (رحمهم الله:، فالمراد به الشيخ بشير هذا، وإليه يُنسب مسجد الشيخ الذي بالعقر من نزوى، وفي بعض مؤلفات أصحابنا كلام لبعض العلماء، لما أن ذكر الشيخ بشيرا، قال: أنه أحد النقله، وهو العقري النزوي، صاحب مسجد الشيخ الذي بعقر نزوى، وله بادة تسمى باسمه، المعروفة ببادة بشير، من فلج
ضوت، قال: وله مسجدان غير هذا المسجد؛ مسجد الدعاء عند السبيخة دون حارة المزارعة، وله مسجد يُقال له: مسجد بشير، يُسمى باسمه، في المحيدث المشرف على سوقم مائل، المشرف على ضوت. أ هـ
"
قال العلامة العوتبي في " الضياء ": أن المسلمين قد رخصوا لبشير، فبنى مسجداً، لأنه ضعف عن الوصول إلى المسجد الكبير. أ هـ.
وهذا القول منه على أثر مسئلة في منع بناء مسجد،، بالقرب من مسجد آخر، إلا إن كان الباني لا يقدر أن يصل إلى ذلك المسجد، فله أن يبني، لأن المسلمين قد رخصوا للشيخ بشير. إلخ
•
ولعل المسجد الذي أشار إليه، أن المسلمين رخصوا للشيخ بشير في بناءه فبناه، هو مسجد الشيخ المنسوب إليه بالعقر، ويعني بالمسجد الكبير، هو مسجد الجامع، والعلم عند الله
وكانت وفاة الشيخ بشير في سنة ثمان وسبعين ومائة للهجرة، أيام الإمام
الوارث بن كعب الخروصي (رحمهما الله)
•
000
221 -