إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

كانت هذه حيلة منه (رحمه الله)، إحتالها للمُسلمين - حدث

المسلمين من أهل العلم والورع.

من

وبقي ابن أبي عفان في العسكر، فظهر للمسلمين منه أحداث لم تعجبهم، فلم يرضوا سيرته، فأخرجوه من نزوى عن وجوههم، حيلة منهم، فلما خرج إجتمعوا وإختاروا لأنفسهم إماماً، فقدموا وارث بن كعب إماما، فلو كان لإبن أبي عفان أصل إمامة، ما قدموا عليه وارث بن كعب، حتى يظهروا للناس ما حل به عزله، ويحتجوا عليه وفي بعض الآثار: أن محمد بن عفان، لم يكن إماماً، وإنما هو قائد جيش؛ وقيل: أنه بويع على الدفاع، حتى تضع الحرب أوزارها. أ هـ

•

ولعل ذلك خشية قيام بني الجلندى بعد أن ظفر بهم المسلمون. ونفهم من مؤلفات أصحابنا: أن للشيخ موسى بن أبي جابر، مُؤلّفات في الفقه، لكن لم تصل إلينا، فكثيراً ما يجد القاريء في " بيان الشرع " وغيره، مسائل مأثورة عنه، كقولهم: ومن كتاب

وكانت وفاة شيخ المسلمين موسى بن أبي جابر الإزكوي (رحمه الله) سنة إحدى وثمانين ومائة؛ وفي بعض كتب السير لأصحابنا، فصل معقود في تاريخ وفيات كثير من العلماء؛ فبعد أن ذكر تاريخ وفاة الشيخ موسى بن أبي جابر أردفه بقوله: مات على بن موسى في رجب سنة إثنتين ومائتين؛ ومات محمد بن موسى يوم 23 من ذي القعدة سنة عشر ومائتين؛ فلعلهما إبنا الشيخ موسى بن أبي جابر، وخالا الشيخ موسى بن علي المتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين، والله أعلم