الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣عامة الناس، وهي أن مازناً لما أخبره الرجل الذي جاء من الحجاز بمبعث النبي ما سمعه من جوف الصنم قبل ذلك، وهو يقول: مع ما.
،
يا مازن اسمع
بعث نبي فدع نحيتا
خير وبطن شر
الله
الأكبر
سفر
3 111
أقبل
وقوله:
أقبل
مُرسل
کي تعدل
لا يجهل
بحق
منزل
عن حر نار تشعل وقودها بالجندل
فعرف صدق الخبر، فقام إلى الصنم، وأخذه إلى مكان معروف بالبلد، وهو سفح جبل غربي الحصن، قريب من نهاية سقي فلج الدغالي، فرماه من ذلك الجبل، وقال: دق دقين، فسُمي ذلك الموضع الدقدقين إلى الآن، قيل: و به قبر مازن (ه)، أخبرني بذلك غير واحد، من مشائخ سمائل،، لأنهم أعرف بذلك من غيرهم، ﴿وأهل مكة أدرى بشعابها﴾؛ وفي حديث عنه
?
: " من مات من أصحابي بأرض، فهو قائدهم يوم القيامة "، وفي حديث
آخر: " ما أحد من أصحابي يموت بأرض، إلا كان قائداً ونوراً لهم يوم القيامة "، وعن بريدة (ه): " أيما رجل من أصحابي مات ببلدة، فهو إمامهم يوم القيامة "
وسيأتي بعد قليل رواية أخرى عن وفاة مازن، وموضع قبره، تخالف هذه
الرواية.
وكان إسلام مازن فيما قيل: سنة ست للهجرة، وفيها كانت غزوة
الحديبية، وأسلم أهل سمائل بعد رجوعه إليهم من المدينة