إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

موسى بن علي إذا رآه، إذ لم يعزل عبد لك، وكان يقول: هذا الشاب يصد عنا، إذ لم نعزل الجبل.

وفي ذلك يقول الشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي (رحمه الله)، في " سلك الدرر "، وهو يذكر الإمام عبد الملك بن حميد:

وقيل أن أحد الأعلام

يصد عن

كان

أبي

علي

العزل أراد ممن إذ لم ير العزل من المرضي

للإمام

فقال موسى إن هذا الرجلا وعل ذاك الرجل الذي ذكر

يصد إذ لم نعزلن

الجبلا

فتي

بشير منذر كذا ذكر

وللشيخ العلامة محمد بن شامس البطاشي (أبقاه الله)، في سلاسل الذهب "، عند ذكره الإمام عبد الملك بن حميد (رحمه الله):

وقام بالحق إلى أن قد كبر

وكان ضعفه الذي به وجد وسألوا عن ذاك موسى بن علي

فقال

موسى لهم

بأنما

وقال إن العزل لن يحلا

وكان فيما قاله أبو الحسن

أظنه

منذرا

فتي بشير أي حينما رآه لما يعزل وقال موسى إن هذا الرجلا

،

وثقل السمع عليه

:

والبصر

أكثر من ضعفة صلت وأشد لينظروا ما رأيه في الرجل

إمامة

تنهدما

الإمام لن حتى مضى إلى سبيل المولى وكان بعض العلماء أهل الفطن يصد عن موسى لما قد صدرا إمامه لأجل ضعف منجلي إذ لم نعزلن الجبلا

يصد

وفي " بيان الشرع ": كان الإمام المهنا بن جيفر، قد طعن في السن حتى أقعد في حياة موسى بن علي (رحمه الله، وكان موسى قاضياً له، فإجتمع إليه جماعة من الناس، وقالوا له: يا أبا علي، إن هذا الرجل قد أسن، وقد ضعف عن القيام بهذا الأمر، فلو إجتمع المسلمون على إمام يُقيمونه مكانه، ليكون

-239 -