إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

ثم رجع من عنده ولقيه مروان بن زياد في الطريق، فدار بينهما جدال في إعتزال الصلت، قال مروان: أن الصلت إعتزل بنفسه، ولم يُعزل، وقال الشيخ موسى: خرجت من عنده الساعة، وأنكر على مروان قوله، وأظهر الإنكار على راشد بن النظر، ولم يجز له أخذ الزكاة، ولا قصر الصلاة (صلاة

الجمعة).

، وكان هذا الشيخ ممن إمتنع عن مُبايعة راشد بن النظر، وكره إمامته ومنهم عُمر بن محمد الضبي - القاضي -، وعزان بن تميم، وشاذان بن صلت،

وغيرهم.

6

وسمعت بعض علماءنا: أن ذرية الشيخ موسى بن علي، لازالوا موجودين بازكي، وهم ينتسبون إلى الشيخ موسى بن موسى، فهو عندهم أشهر من أبيه موسى بن علي.

وقد إطلعت على رقعة كتبها بعض منهم، في رموم أهل إزكي، وينسب جده موسى بن علي إلى نكره، فما أدري أصل هذا النسب، فلعل الشيخ علي بن عزره وأقاربه، كانوا ينتسبون إلى نكره، اسم جد لهم، أم أن لفظه النكري تصحيف، والأصل البكري، ثم صاروا بعد ذلك ينتسبون إلى عزرة، والد الشيخ علي بن عزره، فكان جدهم الثاني، بعدما كانوا ينتسبون إلى النكري، أو البكري، والله أعلم بهذا وبغيره، وإنما أنا ناقل فقط، فلا مؤاخذة، ثم رأيت في " الأنساب " للعوتبي، قال حينما تكلم على بطون عبد القيس، فذكر من جملتهم بني نكره بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديله بن أسد بن ربيعه بن نزار، قال: وبعمان قوم من نكره، وباليمن قوم منهم. أ هـ. لكن هل بنو نكره الذين ذكرهم العوتبي بعُمان، هم الذين ذكرهم الكاتب الإزكوي، أم غيرهم؟ الله أعلم بذلك؛ والآن أنقل لك ما حكاه الكاتب المذكور، ونصه:

- YES -