الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢قال لي والدي صالح بن عبد الله (رحمه الله): أن جدنا الشيخ العالم
موسى بن علي بن عزره النكري الإزكوي (رحمه الله)، هو الذي خدم فلج حبوب، الرم المشهور، وكذلك الرموم المشهورة المذكورة في آثار المسلمين (رحمهم الله، لبني نكره، مثل قلعة حلفين، وغبرة عقارب، ولعل ما حولهما، وأظن أنه قال لي: أن قسم هذا الرَّم بين بني نكره، للذكور دون الإناث، ومن مات، مات سهمه، والله أعلم، وكتبه الفقير إلى الله عبد الله بن صالح بن عبد الله بن مسعود بن حمد بن محمد بن صالح النكري بيده، ولا يُؤخذ بما كتبته
هنا إلا ما وافق الحق والصواب، لعلي حرفت فيه شيئاً. أ هـ.
(قلت).: وما ذكره الشيخ عبد الله هذا، يدل له ما جاء في بعض أجزاء "بيان الشرع "، في ذكر كثير من الرموم، منها قوله: والحد من غربي الجبال الغربية، ومن شرقي الفارق، وما شرق من الفارق، فهو رم بني نكره، إلى الفارق الشرقي الذي شرقي العقارب. أ هـ، وللكلام بقية تركته إختصارا وفي هذا المعنى، ما وجدته في بعض الكتب، بخط الشيخ محمد بن صالح بن سليمان بن عامر بن أحمد بن موسى الإزكوي:
(بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ، ليعلم من يقف على كتابي هذا من المسلمين، وأنا الفقير إلى الله محمد بن صالح بن سليمان بن عامر بن أحمد بن موسى الإزكوي، بأني وحدت في كتاب " الإختصار "، تأليف الشيخ الثقة الفقيه الوالد سعيد بن عبد الله بن عامر بن أحمد بن موسى الإزكوي (رحمه الله)، في الرموم، فنقلته منه، من مسألة طويلة، وهو هذا:
وجدت رم أهل إزكي من أعلا عقبة، يُقال لها: نخل، فما غرب لأهل إزكي وما شرق، فهو لأهل سمد الشأن، وهم بنو زمع، ثم يغرب أيضاً، فما سفح من الماء منحدراً لأهل إزكي، وما علا من ذلك، فإنه لبني زمع، وبنو زمع هم سوار وأهل بيته، وحده من غرب، فما علا ينتهي إلى جبل يُقال له:
- 242 -