إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

إليهما جميع المسلمين، كان جميع الأمة، ومن قد مضى قد أخطأ، وهذه دعوة باطلة، لأن التقديم والعقد إنما هو لمن حضر من أهل العلم والقدم في الإسلام وأعلام المسلمين، وقد قدمها إمام المسلمين في زمانه وأيامه موسى بن موسى ومن معه، ولو أن أحداً خالفه ممن حضر، كان تقديمه أولى، لأنه المقدم على الجميع)، وقد أطال الإحتجاج في هذه الرسالة، راجع إن شئت كتاب " تحفة الأعيان "، وكتاب " بيان الشرع "، وغيرها من كتب الأصحاب

من مؤلفات الشيخ الفضل، كتاب " الجامع "، المسمى " جامع الفضل بن الحواري "، مجلد واحد، وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة، في ثلاثة اجزاء، يوجد منه نسخة مخطوطة بالوزارة، ووجدت في بعض النسخ أبياتاً في تقريظ هذا الكتاب، وهي هذه:

كتاب عظيم الفضل ألفه الفضل سليل الحواري فاعرف الفضل يا فضل کتاب شريف ما له أبداً مثل يسر ذوي الألباب حتى به يسلوا ويزري به في الذكر من لا له عقل فشانيه في ضيق على القلب لا يخلوا ويغشاه من ربي العداوة والذل لما حاز من أثم علا قلبه غل

وقائلها، لم يذكر إسمه؛ أما كاتب الأبيات، فهو الشيخ عبد الله بن عامر بن راشد الجهضمي، في سنة تسع وعشرين ومائة وألف، فلعلها عنه، وقد كتبها على نسخة من هذا الكتاب، منسوخ للشيخ عبد الله بن عامر بن راشد بن غانم الجهضمي، والناسخ هو الشيخ عبد الله بن راشد بن محمد بن علي بن بركات الجهضمي؛ وفي النسخة أيضاً بيت آخر في تقريظ

الكتاب، وهو:

كتاب عظيم الفضل عند ذوي الفضل حوى الفرع من كل العلوم مع الأصل وهكذا لم يُذكر قائله.

-259

-