إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

النظر

معه على، راشد بن النظر، ووقعت بينهم معركة كبيرة، ظهر فيها راشد بن، وإنهزم جيش شاذان، ولم أجد تاريخا لهذه الوقعة، ولا للتي قبلها وهما بلا شك خلال إمامة راشد، أي: فيما بين سنة ثلاث وسبعين إلى سبع وسبعين ومائتين.

والثالثة: وقعة القاع بصحار، بين جيش الإمام عزان بن تميم، وبين

الحواري بن عبد الله، والفضل بن الحواري، في سنة ثمان وسبعين ومائتين.

•

والرابعة: وقعة سمد الشأن، بين الإمام عزان بن تميم بن عبد الله بن تميم بن صالح بن أحمد الخروصي، وبين الطاغية محمد بن بور، فكانت وقعة عظيمة، قتل فيها الإمام (رحمه الله، وكثير من أصحابه، وحمل رأسه إلى بغداد، ودفنت جثته في سمد، قيل: وموضع قبره معروف، وكانت بيعته لثلاث خلون من صفر سنة سبع وسبعين، وقتل أيضاً في صفر لخمس بقين منه سنة ثمانين ومائتين، فكان الأمر جللاً بوقوع هذه الكارثة، التي فقدت عُمان بسببها منصب الإمامة، ردحاً من الزمن، وبذلك سميت سمد، على إحدى الروايات بسمد الشأن

قال العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله: وكانت سمد من يومئذ سميت سمد الشأن، لما فيها من الشأن العظيم. أ هـ

ووجدت في تسميتها بذلك، رواية أخرى، إطلعت عليها في جزء مخطوط، ذاهب الطرفين، مجهول الْمُؤلّف، بمكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود بن حمد البوسعيدي، وفي نسخة أخرى من نفس الكتاب أيضاً، بمكتبة الشيخ العلامة سالم بن حمد الحارثي، كذلك غير مكتمل، وهو في الفقه، وقد جعل مؤلّفه كلمة القسم بدل الباب، يقول الْمُؤلّف: إنها سميت سمد الشأن، ياسم الجبل القريب من محلة الجهاضم، الْمُمتد من السهيل إلى النعش، يُسمى:

الشأن. أ هـ.

-261 -