الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩إلى فرق، يُريد عزل الصلت، ففي بعض السير العُمانية: أن موسى لما خرج يُريد عزل الإمام الصلت، تابعه على ذلك عبد الله بن سعيد الفجحي، والحواري بن عبد الله الحداني، والوليد بن مخلد الكندي.
مخلد
ومن رجال العلم في ذلك الوقت: الشيخ أبو علي موسى بن السمدي، وكان في عصر الشيخ أبي سعيد الكدمي (رحمه الله)؛ قال الشيخ
موسى: خرج أبو سعيد إلى سلوت، حتى إذا صرنا في الشرجة، التي عند
ثقاب عين شجب، وكان ذلك وقت صلاة العصر، فصلى بنا العصر وقصر
كان يُريد معه الخروج إلى سلوت، وأتممنا نحن ركعتين بقية الصلاة هو ومن فقلت له: ها هنا يكون القصر؟ قال: نعم. أ هـ
C
"
يُؤخذ من هذا الأثر: أن الشيخ أبا سعيد (رحمه الله)، إستوطن نزوى، ولعله إستوطن سلوت أيضاً؛ ففي نسخة من كتاب " الإستقامة "، بخط الشيخ مسعود بن صالح بن مسعود بن رمضان النزوي، قال في آخر كتاب " الإستقامة "، تأليف الشيخ العالم الولي الرضي أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي النزوي السلوتي. أهـ.
من أشياخ العلامة محمد بن روح، الشيخ مالك بن غسان بن خليد
كما يوجد منه جواب إلى تلميذه، في قضية عزل الإمام الصلت (رحمه الله)، يقول فيه: فإن قال قائل: أن الصلت بن مالك إعتزل من بيت الإمامة، وخلى إمامته؟ قلنا له: قد خلف على إمامته من يثق به، وهو عزان بن تميم، وليس تحوله من دار إلى دار، مما يزيل إمامته، وقد بلغنا أن الإمام الوارث (رحمه الله): كان يخرج من منزل الإمامة يتنزه، ويشرب ألبان الإبل، ولم نعلم أن أحداً من المسلمين عاب عليه ذلك، ولازالت بذلك إمامته، والصلت بن مالك إنما خرج من بيت المسلمين إلى بيت ولده، بموضع من نزوى يُقال له: سندان، يكون بين منزله ذلك، وبين منزل الإمامة ميدان فرس، وليس ذلك مما يزيل
-279 -