الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠إمامته، فلما صار راشد بن النظر في منزل الإمامة، من نزوى، بلغنا بعد ذلك بيومين أو بثلاثة أيام، أنه وصل موسى بن محمد بن علي الإزكوي (1)، وكان أعلام المسلمين، إلى نزوى، فنزل على أخته تريكة عزان بن الصقر (رحمه من
الله)، بغلافقه، فبلغنا أنه ترك أصحابه يحطون، ومضى إلى الصلت مالك
بن
وهو بمنزل ولده محمد، بموضع يُقال له: سندان، فوصل إليه ورجع من عنده،
الصلت
،
فلقيه مروان بن زياد ـ على ما بلغنا - فقال مروان: أنه قد صح معنا أن بن مالك قد تبرأ من الإمامة بشاهدي عدل؟ فقال له موسى بن محمد: الساعة جئت من عنده، كأنه راد لقول مروان، فأظهر موسى ــ فيما بلغنا ــ الإنكار على راشد بن النظر، ولم يجز له أخذ الزكاة، ولا قصر الصلاة ـ صلاة
الجمعة - على ما بلغنا. أ هـ.
ولم أقف على تاريخ وفاته
ومن
علماء سمد نزوى، الشيخ محمد بن الحسن بن الوليد
(1) هُوَ: ابن عم، موسى بن موسى بن علي
- YA-