الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨١الشيخ محمد بن
خالد
هو الشيخ العالم الفقيه محمد بن خالد الخروصي البهلوي، قيل: أن نسبه يتصل بالخليل بن شاذان، وكان من قُضاة زمانه، وأنه إستقر في القضاء إلى أن مات، ولست أعرف زمانه بالتحديد، وأظنه من عُلماء آخر القرن الثالث.
محمد بن
خالد،
من رجال العِلم في ذلك الزمان، الشيخ أبو بكر أحمد بن ولعله ولد الأول، كان في أيام الإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب (رحمه الله)، وقد أمره الإمام أن يتولى بعض قرى الجوف، فامتنع من ذلك، فقال له الإمام: أما إن شئت، فافعل ما أمرك به، وأما فالحبس، ولم يعذره بين الحبس أو الولاية، إذ رأى أنه يصلح لذلك، وقد وقع عليه النظر من الإمام، حكاه الشيخ أبو زكريا يحيى بن سعيد في كتاب " الإيضاح ".
خالد
، من علماء القرن
وهناك عالم آخر من فقهاء زمانه، يُسمى محمد بن الخامس، في عصر الإمام راشد بن سعيد، المتوفي سنة خمس وأربعين وأربعمائة. على رواية، وكان الشيخ محمد بن خالد هذا، قد إختلف هو، والشيخ القاضي أبو علي الحسن بن سعيد بن قريش، في مسئلة شراة الإمام راشد، وذلك بعد موت الإمام، فأفتى الشيخ أبو علي: أنهم على ما كانوا عليه من الشرى، أما الفقيه محمد بن خالد، فقد أفتى: أن الشرى قد سقط
عنهم
أهـ
وفي الأثر العُماني، يذكرون من الفقهاء: محمد بن خالد، وأنه أعمى،
وهو من بلد بدبد، وهو غير الذي ذكرته هنا.
،
-281
-