إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٣

هذا هو الزهد لمن عقله، هذا خازن السجانين، فما ظنك بأمراء الجنود، وولاة القُرى، وقضاة الأحكام، بل ما ظنك بالإمام.

رضوا من الدنيا بقوت الأكل

وفارقوا

الغيد

ذوات الكلل

لم تختلبهم بالعيون

النجل

ولا

بفضفاض

نعيم

دغفل

ولا سماع

من

غناء زجل

صم

عن

اللهو وقول

الهزل

يغشونه كل نجاد

قد ألفوا كل علندى أفتل عالي

التليل أرحبي عنسل

جرول وكل مطموس الصوى من الفل

الفضل وفي التفضل

الله

وعز

دين

بالترحل

اه.

إلى: أولي البسطة والتطول)

وله في كتاب " جوهر النظام ":

ابو سعيد نخلة

وكرمه

يملك

كان شاكراً للنعمة

منها

طعامه ومن

کرمته

ثيابه

لا

من غنى زوجاته

يعف

عنه وهو

الحلال

كانت له الزوجات معها المال

وقد عاصر أبو سعيد، إمامين من أئمة الهدى، أحدهما: الإمام الشهيد الله سعيد بن عبد بن محمد بن محبوب، والثاني: الإمام الرضي راشد بن الوليد (رحمهما الله)؛ وللإمام سعيد مع يوسف بن وجيه، أحد أمراء الجور، حروب، إنتصر فيها الإمام (رحمه الله)، وظهر الحق على الباطل، وفي مُحاربته له، كتب إليه كتاباً، ذكر له فيه، حُسن سيرة المسلمين، وإتباعهم سيرة السلف، يقول

في آخره:

. وحاربناك مُحاربة المسلمين لأهل البغي، {حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمرِ الله)، لا نهاية لذلك عندنا، أو تفنى روحك أو أرواحنا، على إحياء الحق، وإماتة الباطل، إن شاء الله، ولا نستحل منك مالاً، ولا لك عيالاً، ولا