إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

من أشياخ أبي سعيد، الشيخ العالم محمد بن روح بن عربي الكندي السمدي النزوي، والشيخ رمشقى بن راشد، وفيهما يقول من قصيدته في الولاية والبراءة:

بالذي دان

بن

روح

ورمشقي وابن

موسى

الجبران يتبعان

في أمور الشيخ صلت

وقد تقدم بعض منها، وهي قصيدة طويلة، موجودة في الجزء الرابع من

كتاب " بيان الشرع ".

أخبرني الشيخ العلامة سعود بن سليمان الكندي (أبقاه الله): أن العلامة الشيخ سعيد بن ناصر الكندي رحمه الله، لما وقف على قصيدة أبي سعيد هذه، قال: يكفينا منك كتاب " الإستقامة "

ومن أشياخه أيضاً، الشيخ أبو الحسن محمد بن الحسن، كما أن من عُلماء زمانه: أبو إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر الإزكوي، وعبد الله بن محمد بن أبي المؤثر، وأبو محمد الحواري بن عُثمان، ومحمد بن زائدة السمائلي، وغيرهم، ثم العلامة الأصولي أبو محمد بن عبد الله بن محمد بن بر ركة السليمي، وهو من أشهر العلماء الذين كانوا في عصره.

البهلوي

بن

، وهو حدث

،

وقد وقع خلاف كبير بين هذين الإمامين: أبي سعيد، وابن بركه، في قضية موسى بن موسى، وراشد بن النظر، والإمام الصلت مالك وقع، قبل وجود هذين العالمين بزمن طويل، وسار العلماء فيه على نهج مخالف لقول العلامة ابن بركة، الذي جاء بعد إنقراض عصر أُوْلَئِكَ العُلماء الذين شاهدوا الحدث، وذلك أن الإمام الصلت (رحمه الله)، قد كبر وضعف وكان ضعفه من قبل الرجلين، وليس من قبل السمع، والبصر، والعقل، واللسان، فهو مُتمتع بهذه الحواس، وإنما ضعفه من قبل الرجلين، فكان إذا أراد المشي، مشى على قناة بين رجلين يحملانها، وكان الشيخ موسى بن موسى

- YAO -