الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨عليك
به حياتك فاتخذه
كتاب الإستقامة ليس يلقى
له في الكتب شبه أو نظير
تدور
فهو برهان
ونور
حوى علم الشريعة فاستقامت على قطب إستقامته
شعارك
وقال غيره:
كتاب الإستقامة كل أصل
وفرع في الولاية قد
وأصبح في البراءة كل علم
عويض
قد أضاء
حواه سناه به
مصنفه
الفقيه أبو
سعيد
وهذا السفر مالکه
شراء
هو المفتي الفقيه فتى خميس
الكدمي طاب ندى ثراه
أخو العلياء قد كرمت يداه ولي عالم سمكت علاه
راقم هذه الأبيات ناظمها، وأظنه الناسخ للكتاب، وهو كتاب " الإستقامة "، الذين نقلت منه هذه الأبيات، وناسخه هو الشيخ سليمان بن عامر بن راشد بن عُمر بن راشد بن أبي الخفير النزوى العقري مولداً وموطناً والفلوجي محلاً ومسكناً. اهـ.
ويعني بقوله: [. الفقيه فتي لميس]: الشيخ العلامة ناصر بن خميس
الحمر اشدي.
•
.
وقرظه أيضاً، العلامة السيد أبو نبهان جاعد بن خميس الخروصي (رحمه الله)، فقال:
إلا أن سفر الإستقامة في الدنا الشمس ويزري الشمس إن غسق الدجا ألم ترها أن لا ترى فيه كلمة وهذا به منها يرى ثم أبلجا يشق ظلام الجهل نور نهاره ويُشرق في الليل البهيم إذا سجا هو المركز الأرضي دارت بقطبه رحى الفلك العلمي دوراً مدرجا هو اليم لليم الخضم محمد
سليل
سعيد للسعادة
ملتجا
- YAA-