إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

يفور بأنوار الحقيقة

موجه

ويغرق يم الماء لما تموجا

أتوه

معوجا

هو التاج للدين القويم مؤيد مقومه فما شهدت عيناي سفرا كمثله ولا سمعت أذناي كالتاج ذا حجا فأمثاله أن مثل العلم بالسما وأبوابه مثل الكواكب أبرجا وله أيضاً في تقريظ كتاب " المعتبر ":

هذا كتاب أصول دين أولي الهدى وأبو سماه معتبراً ونعم إسماً له نعم الْمُؤلِف وَالْمُؤلّف مُحكم عجزت عقول ذوي الحجي عما له

سعيد

نصه

ونضاه

إذ

سماه ثم سماه

أقواه

ما

أحلاه

وة

من العجب العجيب أتاه

إن قلت بحراً قُلتُ قلت بلادة أو قلت شمساً قلت لا كسناه لا الشمس تدركه ولا البحر إسمه فالشمس تكسف والبحور مياه والشمس تافل كل يوم مرة حقاً

وهذا دائم

بضياه

بالحق يهتف للحقائق موضح يعطي المريد من الصحيح مناه

إن

السعادة فلكها خذه إليك وخذ به متمسكا

وزمامها وسبيلها

ومنارها

بذراه

كان فيه فالنجاة

أراه

?

وللشيخ العالم الفقيه عامر بن علي بن مسعود العبادي النزوي، تقريظ لكتاب " الإستقامة "، وكتاب " المعتبر ":

رقى من رقى بالفرقدين وقد رقى على العرش من فض الختام من الأثر آنار به ديجور كل ضلالة وكل مُريب مشكل الأمر في النظر فأصبح نور العدل صاح سماؤه بطلعته تطلع وانتشر فشمس الهدى بالإستقامة أشرقت وجلاً ضياها عسعس الشك إذ كفر كذاك هو السفر المُقيم صراطه عن الزيغ منهاجاً فخاراً ومعتبر فسماه نعم الإسم معتبراً كما تقدم من معناه في النظم مستطر

-289 -