الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠کدر
فسبحان من للشمس في الكون جاعلاً بحكمته مجرى إليها ومستقر ستشرق بالآفاق في الدهر دائباً وتغرب في وقت المغيب عن النظر ستذهب في الديجور وهو كمثلها (1) سيذهبها (2) حكم من الله قد ظهر وتلك شموس مستحيل ذهابها بمركزها ما مسها قط من كذلك تبقى عند من خص بالبقا ولو ذهبت منها الرسوم أو الصور من المولى لمن نحوها التجا ببحر الرجا قد عام عن مصطلى سقر سقى الله أرضاً حل فيها محمد سليل قد أظلمت الآفاق من ظلمة الدجا ولولاه ما لاح الضياء ولا سفر عليه سلام الله في كل بكرة وكل عشي ما نشا العود أو ثمر بجنات عدن في قصور ترفعت مساكنه بالناعمات لقد ظفر (3)
نجاة
سعيد للسعادة
منتصر
أحفاده
بن
(
وكان بيدي نسخة من كتاب " الإستقامة "، بخط الشيخ العلامة سُلطان. محمد بن صلت بن مالك بن سلطان البطاشي، أخذتها بالعارية من بعض وللشيخ (رحمه الله) تقريظ للكتاب، فقد قال في آخره: [تم كتاب " الإستقامة "، الكريم، الجامع لجميع أصول المذهب الحقيقي القويم، المشار إليه بـ و اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ)، تصنيف الشيخ العالم الرباني أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي العُماني، وقد قلت في ذلك شعراً:
ألا أن هذا السفر قد تم نسخه فجاء بحسب الإجتهاد مفصلا لأني لم آل إجتهاداً مُهيمنا عليه (4) من التحريف فيما لي إنجلا لأنه أتى للحنيفي القويم موصلا (ه)
وقد
يستحق الإجتهاد
إلا أنه لهو الدليل الذي به لنهج الصراط (6) الْمُستقيم توصلا
(1) في نسخة:
كمثله
وهي
(3) في نسخة أخرى:
(2) كذا بالأصل، ولعل الصواب: سيذهبه.
(5) موصلا: من التأصيل.
وحيته بالريحان حور نواعم بجنة عدن وهي دار لمن ظفر
(4) مُهيمنا عليه: محافظاً له.
(6) نهج الصراط: سلوكه.
- Y 9. -