إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

حواليه

غفير تغولا (8)

وكم قد أضلت ترهات (7) كثيره هو الشمس شمس الدين ينسخ نورها بإشراقه ليلا من من الجهل اليلا هو اللؤلؤ المكنون من لفظ عيلم خضم (9) ألا فاجعل عليه المعولا (10) غمطمطن البحر المحيط كتفلة بتيهوره (11) العذب النمير تحولا (12) الا فادخره فهو كنز وإنه يزيد على الإنفاق منه تحصلا إلى القول بالخير المؤبد موصلا المال الجزيل لكونه

فذاك هو

ربي

اليس الذي قد قلت بالحق فاترك مقال نعم (13) إن الجواب بلى بلى (14) الحمد ثم صلاته وتسليمه يغشى النبيين مجملا ولا سيما المبعوث خاتمهم ومن إلى الثقلين الجن والإنس أرسلا مع الآل والصحب الأفاضل ثم من بإحسانه في التبع إياهم تلا وناظمها (15) مستغفر ثم تائب إلى الله من كل الذنوب مُؤملا من الله عفوا عن خطاياه كلها فلا خاب من يبغي إليه توسلا ومن جواب أبي سعيد (رحمه الله: نظماً إلى ولده، في إمام قرأ في صلاته:

خلَقَ الإِنسَانَ مِن غَلَقٍ)، هل تُنتقض صلاة القوم أم لا؟ فقال:

(7) ترهات (بضم التاء المثناه من فوق وفتح الراء المهملة وتشديدها): جمع ترهة (بضم التاء وفتح الراء المشددة أيضا): وهي طرائق صغار، تتشعب من الطريق الأعظم، فيضل فيها السالك، إشارة إلى السبل المتفرقة عن السبيل العظمى، التي عليها أهل الاستقامة من أمنه، التي جاء الحديث فيها، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، عن النبي، أنه خط خطاً ثم قال: " هذه سُبُل، على كل سبيل منها شيطان يدعوا إليه "، ثم تلا هذه الآية: (وَأَن هَذَا صِرَاطِي مُستَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السَّبُلَ فَتَفَرْقَ بِكُم عَن سيله)، والله اعلم.

(8) التقول: الإهلاك، تقولاً بالغين المعجمة): حال من ترهات، بمعنى: معفولة، وجاز إنتصاب الحال عنها، وهي نكرة، لأنها تخصصت بالصفة أو مصدر، في موضع الحال، والمتقول: المهلك، من إذا غاله أهلكه

والله أعلم.

:

(9) خضم البحر.

(10) المعول:: الاعتماد؛ وقوله: [ .... ألا فاجعل عليه المحولا]: إعتراض بين الصفتين، للتبيه على الإعتماد

عليه.

(11) والتيهور بالتاء المثناة من فوق: موج البحر المرتفع. (12) وتحولا: تستعمل بمعنى صار. (13) نعم (بفتحتين وتكسر العين: كلمة كبلى، إلا أنه في جواب الواجب.

(14) بلي: جواب إستفهام معقود بالجحد، يوجب ما يُقال لك: وبكت الخصم، أي: غليه. (15) والنظم: التأليف، والله أعلم. ا هـ. والتعليق هو للناظم (رحمه الله).

- Y 91 -