الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٠وقد إختصر كتاب " بيان الشرع "، بعض علماء إزكي، وهو: الشيخ سعيد بن عبد الله بن أحمد بن عامر بن أحمد بن موسى، في أربع قطع كبار، سماه: " الإختصار من معاني الآثار "، يُوجد بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، وبمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد بن سعود بن حمد آلبوسعيدي، وقد إختصر هذا المختصر الشيخ الفقيه سالم بن صالح السليمي السروري، في قطعتين، ولم أقف عليه.
ووجدت في بعض الكتب، أن الذي بوب كتاب " بيان الشرع "، وسماه بهذا الإسم، هو الشيخ العلامة أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي، مُؤلّف كِتاب " الْمُصنف "، وابن عم مُؤلّف كتاب " بيان الشرع "، وقد إعتنى علماؤنا (رحمهم الله) بتكرار قراءة هذا الكتاب، والرجوع إليه في مسائل الأديان والأحكام؛ قيل: أن الشيخ العلامة محمد بن مسعود بن سعيد آلبوسعيدي المنحي (رحمه الله)، كرر قراءته ستين مرة؛ وقيل: ثلاثاً وسبعين مرة، والعدد الأول ذكره بنفسه، للشيخ الفقيه سالم بن فريش الشامسي - فيما - والله أعلم.
ولمزيد إعتناءهم به، قرظه كثير منهم، كما نظم بعض العلماء قصائد في عدد أجزاءه، سنذكر بعضها - إن شاء الله -؛ فمن التقريظ المذكور، قول
كتاب بيان الشرع قد بين الأثر وأوضح أسرار الشريعة كالقمر هو السفر فيه الحكم والفصل والهدى فاكرم به سفراً منيراً على البشر مؤلفه الشيخ الهمام محمد سلالة إبراهيم ذو المجد والفكر
هو العالم الأزدي من آل كندة تغمده ومسكنه بالمض من سمد وقد تضمنه
الرحمن بالفوز والظفر قبر هنالك محتفر
ويُؤخذ على هذا الناظم، جعله كندة من الأزد، وليس كذلك، بل إنهم
-310 -