الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦وهذان الفقيهان، كانا في القرن الثاني عشر، وسيأتي ذكر كل واحد منهما
في موضعه إن شاء الله
•
وهذه قصيدة أخرى، في عدد أجزاء كتاب " المصنف "، وجدتها بمكتبة أولاد الشيخ الفقيه أحمد بن ناصر آلبوسعيدي (رحمه الله)، بخط الشيخ العلامة ناصر بن أبي نبهان (رحمه الله)، وهي:
يسألني من كُنت أقعد عنده عن العدد الأجزاء والبحث في الكتب عنيت بأجزاء المصنف هي التي مصنفها الشيخ التقي الفتى الأرب فذاك ابن عبد الله أعني أحمداً سليل ابن موسى كامل العقل والأدب وهذا مقالي للذي كان سائلاً يبين ما قد سأل عنه بلا تعب فجملتها عشرون جزءاً وعشرة وستة أجزاء وخمسة كالشهب وأول قولي في الذي هو أول فأولها في العلم والحث في الطلب وأيضاً فثانيها الفرائض قد حوى وأبواب منه في السواك وفي الأدب وثالثها فيه الطهارات كلها ورابعها فيه الصلاة لمن أحب وخامسها فيه الصلاة لمن يرد يُصلي لرب العرش في كل منقلب وسادسها فيه الزكاة وفرضها وسابعها في الصوم والفطر إن وجب وثامنها في الحج وهو فريضة على أمة المبعوث من أشرف العرب وتاسعها في الإعتكاف وحكمه وفي النذر والإيمان والحنث بالسبب وعاشرها جزء الإمامة فاعلمن وحادي عشر جزء الإجتهاد فما تعب وبعدهما الثاني عشر فهو عندنا ففي الأمر بالمعروف والنهي والأدب وثالث عشر في القضاء ومن يكن على الناس قاض في البلاد قد إنتصب ورابع عشر في الدعاوي لِمُدع وفي الحكم والأحكام والخصم إن طلب
وخامس عشر في الشهادات بعده وفي البينات العادلات عن العرب وسادس عشر في اليمين لمن يرد يمين خصام والمقال لمن نصب وسابع عشر حكم أموال مُسلم وأحكامها والقول فيها بلا عجب
-336 -